القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

مهنة الأستاذ في المغرب على ضوء المقارنة الدولية

 

مهنة الأستاذ في المغرب على ضوء المقارنة الدولية

المجلس الأعلى


مقدمة

تمر المدرسة العمومية المغربية بأزمة تعلم». وتؤكد ويبدو أن القرية الاقتصادية مواتية للشروع في هذا التقييمات التي تستخدم الروائز المتعبرة، سواء منها الإصلاح. ذلك أن تحول البنية العمرية للأساتذة التي تميل الوطنية، كالبرنامج الوطني لتقييم المكتسبات (12NDA)»، نحو التشبيب التدريجي، ومخطط وزارة التربية الوطنية أو الدولية، مثل الاتجاهات الدولية في دراسة الرياضيات والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي الذي والعلوم (11155 ) » أو «الدراسة الدولية لقياس هذي يروم توظيف أكثر من (100) 2013 أستاذ في أفق عام 2030 التقدم في القراءة (12IRLS)»، أو «البرنامج الدولي لتقييم من أجل تلبية احتياجات المنظومة التربوية، يثيحان فرحة الطلاب (12154 ) » ضعف مستوى مكتسبات وكفايات عدد مهمة لضخ أساتذة بمواصفات جديدة في النظام التربوي لا يستهان به من التلامذة، وخاصة في مستوى التعليم وهو ما من شأنه أن يساهم في تجديد المدرسة المغربية.

غير أن الإجراءات المرافقة لخطة التوظيف هذه، وخاصة وعلى الرغم من كون هذا الضعف يعود إلى عدة عوامل، في السنوات الأخيرة، لم ترق إلى مستوي الأنثظارات، بسببه فإن العديد من الأعمال الأكاديمية تنفق على أهمية التردد الذي تبع تخطيط. الحاجة إلى الأساتذة،

عامل الأستاذ الذي يؤثر بشكل قوي في مكتسبات المتحركة التي تم بنا توظيفهم من قبل الأكاديميات التلامذة وإنجازاتهم. وثمة اتقاق واسع على أن جودة الجهوية للتربية والتكوين، والذي تم في ظل ظروف النظام التربوي شينة بجودة أساتذته. وفي المقابل، وبشكل غير مواتية، وقهر هذة التكوين الذي لم يخضع لأي غير مباشر، لا يمكن لجودة الأساتذة أن تتجاوز حمودة تنظيم مسبق. وبالفعل، فقد أدي توظيف الأساتذة على السياسات العمومية التي تشكل بيئة عملهم في المدرسة، عمل، خاصة في سنة 2016 بسبب الزيادة الكبيرة في وتوجه انتقاءهم، وتوتبقيهم، وتطورهم، وترثیهم: أعداد العلامة المتمدرسين، إلى عدم الانسجام الذي تميزه ومراعاة الأهمية البالغة التي يكتسيها دور الأساتذة.



reaction:

تعليقات