القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

الخريطة التربوية والمدرسية

 

الخريطة التربوية والمدرسية 


الخريطة التربوية و الخريطة المدرسية

مقدمــــــــــــــــة


تعتبر الخريطة المدرسية أداة أساسية وفعالة، لأجرأة الإصلاحات والمخططات التربوية،

 ولتحقيق الأهداف المرسومة، كما يكتسي إعداد تحضير وتعديل الخريطة المدرسية

 أهمية بالغة في إنجاح الدخول المدرسي، وإذا كان البعض يختزل الخريطة المدرسية

 في الدخول المدرسي، فإن حقيقة التعاريف المتداولة تربويا تؤكد أن الخريطة المدرسية

 لها علاقة مباشرة بسياق السياسة التربوية التعليمية. فما هو مفهوم الخريطة

 المدرسية وأهدافها؟ وماهي العوامل المؤثرة في إعدادها؟ وما هي مراحل إعدادها؟

 وماهي طرق تدبير تنزيلها؟ وما هي صعوبات تنزيلها؟ وما الفرق بينها وبين الخريطة

 التربوية؟

تعاريف مرجعية للخريطة التربوية 

عبد الغني النوري : ” مجموعه من الخرائط تعد من أجل تشخيص الواقع التربوي من أبعاده المختلفة داخل المدرسة وخارجها ، وذلك للكشف عن نواحي القوة والضعف في هذا الواقع وفق معايير أو مؤشرات معينة“.            

نور الدين محمد عبد الجواد : ”مجموعة من الخرائط ، وقد تكون الخريطة المدرسية واحدة منها، وكلها مفروض فيها أن تشخص الواقع التربوي من أبعاده المختلفة ، وتكشف نواحي القوة والضعف في هذا الواقع وفق مؤشرات معينة ، بحكم كونها أداة نظر للمستقبل تعطينا  صوره بل صور التربية كما تريدها بيئة من البيئات أن تكون ، على مدى زمني معين وذلك في حدود إمكاناتها .

• محمد سيف الدين فهمي : “خطة تعليمية مجسدة للتطور المستقبلي المستهدف للتعليم على  مستوى إقليم أو مجتمع محلي، يتم تحضيرها في إطار الخطة الشاملة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من جهة، وفي إطار الخطة القومية الشاملة للنمو التعليمي “.

تحميل العرض








reaction:

تعليقات