القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

الشامل في التقويم المؤسساتي

 

الشامل في التقويم المؤسساتي


السياق التاريخي للتقويم المؤسساتي

بدأت فكرة التقويم المؤسساتي مع انتشار الثورة الصناعية في القرن 19 ، حيث سعت الدول الغربية بريطانيا، فرنسا، إسبانيا ألمانيا إلى التسابق نحو توسيع مستعمراتها مما أدى إلى اعتماد التقويم المؤسساتي بشكل كبير في مؤسسات القطاع العسكري لينتقل بعد ذلك إلى مؤسسات القطاع الصناعي ثم القطاع التربوي التعليمي | انتشر التقويم المؤسساتي بشكل كبير في القرن 20 مع ظهور العولمة وظهور الشركات العملاقة المتعددة

الجنسيات وكان الهدف منه هو تشجيع البحث العلمي من أجل أن يساير التعليم النمو الاقتصادي لتوفير الكفاءات والخبرات البشرية المؤهلة. تم تم اعتماده بشكل رسمي في النظم التربوية مع بداية الثمانينات، فدأبت العديد من الدول الغربية وحتى العربية على تقويم نظامها التعليمي عبر تقويم أداء المؤسسات التعليمية من رياض الأطفال إلى الجامعة. وسنعرض بعض التجارب التقويمية للدول الغربية تم تجربة المغرب في التقويم وآلياته.

السياق التاريخي للتقويم المؤسساتي

1. تجارب بعض البلدان في التقويم المؤسساتي تجربة فنلندا في التقويم المؤسساتية التقويم ضرورة ملزمة بالقانون، ويحتم القانون المذكور المؤسسات التعليمية على انجاز تقويمات منتظمة تهم السير العام ونتائج المؤسسة والتي يتعين نشرها للعموم كما تقوم البلديات بإجراء تقويمات خارجية ، النموذج الفرنسي (وزارة التربية الوطنية بالجمهورية الفرنسية): في سنة 1974 تم إحداث مصلحة على مستوى الوزارة، تعنى بتقويم مستويات التحصيل، وريادة المنظومة التربوية، وفي سنة

1987 تحولت إلى مديرية للتقويم والتوقعات (DEP). تنجز المديرية افتحاصات ومساءلات مقننة تتم على المستوى الوطني، تكون شاملة وتطال جميع المنتمين للمنظومة؛ تجربة المملكة المتحدة : أول خطوة كانت سنة 1976 وهدفت إلى

جعل المدرسة تحث الفحص والتدقيق والتقويم الدانم» فيعتمد المفتشون على لائحة تتألف من عدد كبير من الأسئلة التي تساعد المؤسسات على التساؤل حول مستوى تنظيمها ومواردها وأداءها وكفاءتها والعلاقات التي تربطها مع محيطها. النموذج الأمريكي : المؤسسة الوطنية لتقويم الأداء التربوي (NAEP) هيئة تعنى بتقويم المكتسبات (المعارف والمهارات والمواقف) بهذا البلد، تأسست سنة 1969..

السباق التاريخي للتقويم المؤسساتي

1. تجارب بعض البلدان في التقويم المؤسساتي

عمالة برونزويك الجديدة بكندا: المشرف على التقويم هو وزارة التربية لعمالة برونزويك الجديدة بكندا- إدارة القياس والتقويم تجربة زيلاندا الجديدة: تخضع المؤسسات التقويم مؤسساتي داخلي، بالموازاة مع تقويم وطني يشمل المنظومة ككل، فكل مؤسسة تعليمية مدعوة لتقييم أداءها كل ثلاثة سنوات، قبل أن يزورها مندوب من قبل الجهات الرسمية لافتحاص كيفية توظيفها للموارد التي وضعت رهن إشارتها، كما يقوم مستوى تحقق الأهداف المرسومة في مشروع المؤسسة الجمهورية اليمينة: المشرف على التقويم: مركز البحوث والتطوير التربوي فرع عدن. مجتمع التقويم: من جميع مدارس التعليم الأساسي في الجمهورية اليمنية ، وكذلك المدراء والمثيرات المدارس، والمعلمين والمعلمات والوكلاء العاملين فيها، بالإضافة إلى الموجهين الفنيين عن طريق بناء "استبانة" من خلال جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالدراسة

تقويم الأداء السنوي بالأردن: وضع ديوان الخدمة المدنية عدة شبكات التقويم الأداء الوظيفي للعاملين بالمؤسسات الحكومية. (تقويم الأداء السنوي لمدير مؤسسة تعليمية، تقويم الأداء السنوي لمشرف تربوي، تقويم الأداء السنوي لمعلم),

السياق التاريخي للتقويم المؤسساتي

2. تجارب المغرب في التقويم المؤسساتي . تقرير " الجمعية المغربية لتحسين جودة التعليم AMAQUEN « لسنة 2008؛ . تقرير المجلس الأعلى للتعليم (2008)؛ • البرنامج الوطني لتقويم التحصيل الدراسي (2008)؛ . شبكة الجودة :تشكل شبكة الجودة للتعليم الثانوي بستكية الإعدادي والتأهيلي أداة لتشخيص الوضعية القائمة بالمؤسسات التعليمية، وتتضمن محاور ومؤشرات لقياس وتقييم جودة هذه المؤسسات؛ . الافتحاص التربوي لمؤسسات التعليم الثانوي: يندرج هذا الافتحاص التربوي في إطار الاختيارات و التوجهات الإصلاحية الوزارة القائمة . معايير مشروع إتقان: يندرج مشروع الارتقاء بالتكوين لتقوية الأداء والنجاح "إتقان في إطار برنامج التعاون بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، عبر الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ؛ . تقويم الأداء المهني لموظفي قطاع التعليم المدرسي ؛ • تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين (2014)؛ . تحليل نظام التقويم التربوي بالمغرب : ثمرة عمل مشترك دام ثلاث سنوات (2016-2018) بين المملكة المغربية و منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية OCDE ، لتنفيذ توجهات الرؤية الاستراتيجية 2015-2030 والمخطط التنفيذي للبرنامج الحكومي. (تقويم المتعلمين وتقويم المدرسين وتقويم المؤسسات التعليمية ثم تقويم المنظومة التربوية).

تحميل العرض



reaction:

تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق