القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

 

البحث التدخلي


       مدخل عام

تشكل  البحوث الإجرائية / التدخلية والمشاريع الشخصية أداة جيدة  لمعرفة الواقع وربط التكوين بالممارسة وتعويد المتدربين على حل المشكلات التي يعج بها الواقع التربوي وتدريبهم على القيام بالمشاريع لممارستها من بعد مع تلاميذهم .

بزغت دواعي بلورة مجزوءة البحث الإجرائي استجابة لحاجات تمكين الأساتذة المتدربين  و أطر الإدارة التربوية من أدوات منهجية تساعدهم على تشخيص ومعالجة المشكلات التربوية بالمؤسسات التعليمية بكيفية تمكنهم من تطوير ممارستهم التربوية والمهنية بشكل تخدم جودة التربية.

البحث الإجرائي (التدخلي)  بشكل عام نوع من الأبحاث التي يقوم بها شخص يواجه مشكلات معينة في مجال عمله أو حياته العملية ويضع خطة لحل هذه المشكلات.

 ظهر البحث الإجرائي أو التدخلي أواخر الستينات وبداية السبعينات من ق20 كأحد أنمط البحث العلمي المتصلة بمشكلات الحياة المهنية بالمؤسسات التربوية واستثمارها لحلها بهدف التحسين والرفع من مستوى مردودية العمل التربوي والنظام التعليمي.

تستهدف هذه المجزوءة  تحقيق كفايتين، تعتمد ثلاث لحظات من التكوين:

  تتوخى اللحظة الأولى، تدارس قضايا نظرية تهيء الأساتذة المتدربين لإنجاز البحث أو المشروع.

 خلال اللحظة الثانية،  يلتقي الأستاذ المتدرب مع مؤطره ويعرض نتائج اشتغاله على موضوعه ويتدارسان ذلك كما يحددان الخطوة اللاحقة .

 تعتبر اللحظة الثالثة ذات أهمية كبرى، حيث تبرز قدرة الأستاذ المتدرب على تقديم منتوجه والدفاع عنه. كما أن مناقشة البحوث يمكن أن تشكل مناسبة جيدة لتقويم شخصية المتكون ومهاراته في التواصل وفي اكتساب استخدام وسائل وتقنيات الإعلام والاتصال TICE.

تحميل العرض




reaction:

تعليقات