القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

تجويد التواصل و نجاح التدبير الإداري

 

تجويد التواصل و نجاح التدبير الإداري



اذا كانت المعلومة هي حدث جديد يقع في نطاق المحيط الذي نعيش فيه. و قد يكون خبرا أو تذكيرا بوقائع سابقة (مثال : غياب أحد الموظفين). والإعلام هو تنظيم المعلومات انطلاقا من مكان الحدوث و زمنه، وصولا إلى ردة فعل الفرد تجاه المحيط الذي حدثت فيه الواقعة. (مثال ذلك : قرار بتعويض الموظف الغائب) ، فإن

التواصل هي العملية التي يتبادل خلالها الأفراد إعلاميا، أو يتشاركون، معلومات قصد الوصول إلى تفاهم متبادل أو اتفاق أو فعل مشتركين.

بما أن المخرج الأساسي للمؤسسة المدرسية هم الأفراد العاملون والمنتجون لبناء المجتمع لذا كان إتقان الاتصال الفعال للهيئة الإدارية وعلى رأسهم مدير المدرسة بشكل حجر الزاوية لتحقيق أجود مخرج إلى المجتمع لأن النجاح في الوصول إلى الأفراد في المؤسسة كموظفين أو الأطراف المستفيدين من الخدمات التعليمية والتربوية للمؤسسة المدرسية وكذا التعامل مع الأطراف الأخرى ذات العلاقة المباشرة والغير مباشرة والتي تؤثر في نجاح وصول المدرسة لتحقيق أهدافها لذا كان لزاماً على الهيئة الإدارية أن تعي أهمية الاتصال الفعال بكل الأطراف المؤثرة والمتأثرة بخدمات المؤسسة المدرسية .

و مادام التنظيم في العمل الإداري يلعب ذات الدور الذي يلعبه الهيكل العظمي في جسم الإنسان ، فإن نظام الاتصالات داخل الإدارة يشكل ذاك الجهاز العصبي الحافظ للوحدة و المنسق بين الفاعلين و المتدخلين .

فكيف يكون تجويد التواصل ضرورة ملحة لضمان نجاح العمل الإداري ؟

بادئ ذي بدأ ، يجب الإشارة الى أن فعالية أي جسم اداري ، رهينة بمستوى سلامة نظام الاتصالات الخاص به . و أن شبكات الاتصال ، شكلا و فعالية ، و القنوات المستخدمة فيها بين مركز المعلومة و مركز اتخاد القرار و مركز التنفيد ، إضافة الى التنظيم الرسمي الذي يحدد العلاقة بين هذه المراكز الثلاث ، هي من يحكم على مخرجات العمل الإداري بالنجاح او الفشل .


                                                                     




reaction:

تعليقات