القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

الحياة المدرسية في الثانويات التأهيلية ومعيقاتها

 

الحياة المدرسية في الثانويات التأهيلية ومعيقاتها


تقديم

تم التركيز في الآونة الأخيرة بعد صدور الميثاق الوطني للتربية والتكوين – على ضرورة تنشيط الحياة المدرسية وتفعيل أدوارها ابتداء من الموسم الدراسي 2003/2004 كما تنص على ذلك المذكرة الوزارية رقم 78 المؤرخة ب 01 يوليوز 2003، لتتمكن من تجاوز وظيفتها التقليدية المحصورة في تقديم المعرفة النظرية الجاهزة، و استبدال إدارتها التربوية المنغلقة على نفسها الساعية إلى تنفيذ التعليمات الرسمية دون إشراك جهات أخرى بإدارة أكثر ديمقراطية وانفتاحا . أما المدرسة التي ينشدها الميثاق الوطني فتتسم بالحياة والإبداع والمساهمة الجماعية في تحمل المسؤولية تسيير وتدبيرا، كما أنها مدرسة المواطنة الصالحة والديمقراطية وحقوق الإنسان يشعر فيها المتعلم بسعادة التلمذة من خلال المشاركة الفعالة في أنشطتها مع باقي المتدخلين التربويين وشركاء المؤسسة الداخليين والخارجيين . مما لا شك فيه أن الحياة المدرسية في حاجة ماسة إلى مساهمة كل الأطراف المعنية بالتربية والتكوين لتفعيلها وتنشيطها ماديا ومعنويا قصد خلق مدرسة حديثة مفعمة بالحياة، قادرة على تكوين إنسان يواجه التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية .

إذا، ما مفهوم الحياة المدرسية وما هي مقوماتها؟ وما هي غاياتها وأهدافها الأساسية؟ ومن هم المتدخلون في تفعيل وتنشيط الحياة المدرسية والى أي حد يمكن أن تساهم الفعاليات التربوية في تفعيل الحياة المدرسية وتنشيطها؟ وما هي المشاريع التي ينبغي أن تنصب عليها الحياة المدرسية والى أي مدى يمكن أن تسعفنا الية الحياة المدرسية في تحقيق الجودة تلكم هي الأسئلة التي سوف تداول الإجابة عنها في موضوعنا هذا.

تحميل العرض



reaction:

تعليقات