القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

الإدارة التربوية بين مواكبة الإصلاح وتحديات الواقع

 

الإدارة التربوية بين مواكبة الإصلاح وتحديات الواقع

- بحث تخرج -


الإدارة التربوية بين مواكبة الإصلاح وتحديات الواقع

مقدمة:

يعيش لأغرب المعاصر إصلاحات تتوخي إحداث تغيرات عميقة في مختلف المجالات والقطاعات، ومن بين هذه

القطاعات محد قطاع التعليم الذي أصبح في وقتنا الحاضر حقلا خصبا تتناوله بالبحث والتحليل جل العلوم الإنسانية

والاجتماعية، لكون القائمين على المنظومة التربوية الغربية، قد شعروا بأهمية التغيير للخروج من الأزمة التي عانت وتعاني منها هذه المنظومة منذ عقود مضت مما نتج عنه مجموعة من الإصلاحات ( اللبناني الوطني للتربية والتكوين المخطط الاستعجالي على سبيل المثال)

ولمواكبة الإصلاح بات من الضروري تأطير وتحفيز أطر الإدارة التربوية من أجل ترسيخ آليات الحكامة البليدة و تحويد العملية التربوية. فإذا كانت محاربة الإدارة التربوية في المسابقي، تغيد رئاسة الهيئة الإدارية للدرسية، لأن المدير هو مركز القرارات وصانعها، ويتميز داخل تلك للدرسية بنوع من الكاريزما، فإن هذا الأسلوب أصبح غير ملائم للمنظور الجديد الذي جاء به الليثاق الوطني للتربية والتكوين، والذي نص على اعتماد مقارنة جديدة تؤسس للانتقال من التدبير وفق أنماط تقليدية إلى منظور التدبير التشاركي كاختيار استراتيجي يروم إرسماء ثقافة التدبير بالنتائج .

الإشكالية:

أمام هذه الإصلاحات، بات ضروبا على المدير التربوي بصفته قائدا تربويا رسم علاقة وطيدة بين مدرسته والبيئة

المحيطة، إضافة إلى القدرة على استغلال تكنولوجيا المعلوميات في التحليل والتخطيط والبريحة والمتابعة والتقييم واستخلاص النتائج والخلاصات ... مما جعل القائد التربوي يعاني من تشیعب المهام وكثرتهما (مهام إدارية، مهام تراوية، .....) ما نتج عنه عدم الاستقرار، وعدم الرضى المهني حال دون انخراطه في الأول الإصلاحية التي يعرفها قطاع التربية والتكوين.

تساؤلات البحث:

ومن خلال ذلك يمكن طرح مجموع من الأسئلة:

وما هي العوامل التي أدت للمدير التربوي إلى ضعف الرضي الوظيفي؟

: وما هي الحلول التي يمكن أن تحسن وضعية الرضي الوظيفي لديه؟

فرضيات البث

و هذه الاكراهات ناتجة عن كترة وتتعب للمهام المسندة للمدير

، هذه الأكراهات تعود إلى ضعف التكوين الذي يستفيد منه المدير .

تحميل البحث



reaction:

تعليقات