القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

مشروع النظام الداخلي النموذجي المتضمن لميثاق التلميذ(ة


مشروع النظام الداخلي النموذجي المتضمن لميثاق التلميذ(ة)





مذكرة في شأن مشروع النظام الداخلي النموذجي



ديباجة : 
استحضارا للمرجعيات المؤطرة لإصلاح منظومة التربية والتكوين، ولاسيما:
• دستور المملكة المغربية المتضمن مجموعة من المقتضيات التي تروم محاربة التمييز، وتحقيق المساواة بين
الجنسين، وتعزيز حق الطفل (ة) في الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج وذي جودة؟ • الخطب الملكية السامية التي يؤكد فيها صاحب الجلالة نصره الله، على ضرورة تحقيق تعليم جنيد يقوم على تفاعل التلميذات والتلاميذ، وتنمية قدراتهم الذاتية، وإتاحة الفرص أمامهم للإبداع والابتكار، فضلا عن تمكينهم من انساب المهارات، والتشبع بقواعد التعايش مع الآخرين، في التزام بقيم الحرية والمساواة، واحترام التنوع والاختلاف؛ و الاتفاقيات الدولية المصادق عليها والمواثيق والمعاهدات ذات الصلة بالتربية والتكوين وحقوق الطفل والمرأة والإنسان بشكل عام • القانون - الإطار رقم 51 . 17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، الذي يروم في جوهره إرساء مدرسة مفتوحة أمام الجميع، تتوخى تأهيل الرأسمال البشري، مستندة إلى ركيزتي المساواة وتكافؤ الفرص
من مجمة، والجودة للجميع من جهة أخرى، بغية تحقيق الهدف الأسمى المتمثل في الارتقاء بالفرد وتقدم المجتمع. واستنادا إلى مبادئ ومرتكزات منظومة التربية والتكوين المتمثلة أساسا في • الثوابت الدستورية القائمة على الدين الإسلامي السمح، والوحدة الوطنية متعددة الروافد، والملكية
الدستورية، واختيار الديمقراطي؛ • الهوية الوطنية الموحدة، المتعددة المكونات، والمبنية على تعزيز الانتماء إلى الأمة، وعلى قيم الانفتاح والاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم المتبادل بين الثقافات والأديان والحضارات الإنسانية؛ . قيم ومبادي تقول الإنسان كما هو منصوص عليها في الدستور والاتفاقيات الدولية كما صادقت عليها المملكة المغربية أو انضمت إليها، ولاسيما تلك المرتبطة بالتربية والتكوين؛ . مبادئ المساواة والإنصاف وتكافؤ الفرص في ولوج منظومة التربية والتكوين والاستفادة من خدماتها
لفائدة التلميذات والتلاميذ بمختلف فئاتهم؛ • التطوير المستمر للنموذج البيداغوجي المعتمد في منظومة التربية والتكوين، والعمل على تجديده، بما يمكن التلميذ(ة) من اكتساب المهارات المعرفية الأساسية والكفايات اللازمة، مع ضمان الانفتاح الضروري، والمواكبة المستمرة المستجدات العصر في مجالات الإبداع والابتكار، والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وتعزيز قدرة بلادنا على التنافسية وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة؛
• قيم التضامن والتآزر الراسخة لدى الشعب المغربي، بما يمكن من حشد الطاقات والتعبئة المجتمعية لجميع
الفاعلين الإصلاح الشامل لمنظومة التربية والتكوين وتجديدها المستمر. + وتعزيز للوظائف التي تضطلع بها المدرسة المغربية، والمتمثلة أساسا في التنشئة الاجتماعية على الثوابت الدينية
والوطنية والمؤسساتية للمغرب، والتربية على قيم المواطنة وفضائل السلوك المدني، وتحقيق المساواة والجودة للجميع، ونشر المعرفة والإسهام في تطوير البحث والابتكار ودعم التميز والاستحقاق وتحقيقا للغابات والأهداف التالية
• تنظيم الحياة الجماعية وضبط العلاقات بين الفاعلين التربويين داخل المؤسسة التعليمية؛ • إلزام جميع الأطراف بقواعد النظام والانضباط وإشاعة روح التعاون واحترام الغير وتكريس مبدأ التشاور والحوار؛ وضبط العلاقة بين المدرسة ومحيطها و تحصين المدرسة باعتبارها مرفقا عموميا تربويا ؛ • احترام الأنشطة التربوية والتعليمية للبرامج والمواقيت والتوجيهات التربوية الرسمية • تشجيع ممارسة الأنشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والفنية والترفيهية وتطويرها بهدف تنمية شخصية
التلميذة ) وتدريبه (ها) على تحمل المسؤولية؛ • تخليق الحياة المدرسية وتعزيز احترام قواعد الأخلاق العامة وتجويد التعلمات؛ • تعزيز المبادئ والسلوكيات والمواقف والقيم التي تستند إلى مرجعيات تربوية ودينية ووطنية وإنسانية،
وترسيخ ثقافة الحقوق والواجبات في صفوف الأطر التربوية والإدارية وكذا في صفوف التلميذات
والتلاميذ | ، تعزز وتطوير دور التلميذ(ة) في تدبير الحياة المدرسية وجعله (ها) عنصرا فاعلا وفعالا في المؤسسة التعليمية
ومحيطها و توفير مناخ تربوي داعم للعلاقات والأدوار المنوطة بجميع الفاعلين التربويين؛ . بناء المدرسة المغربية المواطنة وجعلها قاطرة التنمية ومشتلا للإبداع والتفوق والامتياز، وغنتها الاستنبات قيم التضامن والتسامح والمساواة. وتأسيسا على ما سبق، يسعى هذا النظام، الذي يندرج في إطار تفعيل المادة 26 من القانون الإطار رقم 51 . 17 السالف الذكر، إلى تحديد الخدمات التي نقدمها مؤسسات التربية والتعليم العمومي وتنظيم الدراسة بها والإجراءات المتعلقة بالتقويم والتتبع الدراسي وتدقيق ضوابط الحياة المدرسية داخل المؤسسة التعليمية، وكذا ضبط العلاقات بين مكوناتها من طاقم تربوي وإداري وجمعيات أمهات وأباء وأولياء التلميذات والتلاميذ، 


reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق