القائمة الرئيسية

الصفحات

مشاركات متميزة

انتهاء المسار الاداري للموظف


انتهاء المسار الاداري للموظف




مقدمة
يشكل العنصر البشري حجر الزاوية داخل أي استراتيجية تحديثية تستهدف الرفع من أداء الجهاز الإداري و تقوية كفاءته لذلك فإن رصد المظاهر السلبية في تدبير و تقويم المورد البشري بعد لازما قبل البدء في أي عمل تحديثي بغية دفعه إلى الانخراط و المساهمة فيه .
من هذا المنطلق ، فإن فعالية و أداء الإدارة مرتبطان أوثق الإرتباط بمستوى مردودية العنصر البشري المكون لها ، فالموارد البشرية تعد ركيزة أساسية للنهوض بالادارة و تأهيلها للاندماج في محيطها الإجتماعي و الإقتصادي ، و من ثم المساهمة في وضع التحديات التي تفرضها العولمة و التنافسية الدولية .
بطبيعة الحال ما دام موضوع تدبير الموارد البشرية يشمل المسار المهني للموظف بشكل عام ، بدءا من التعيين في منصب قار و الترسيم في إحدى رتب السلم الخاص بأسلاك الإدارة ، و انتهاءا بما يسمى الخروج عن العمل أو مغادرتها .
و نظرا لتطرق العروض السابقة لجميع المراحل و المحطات التي يمر منها الموظف داخل مساره المهني باستثناء المرحلة الأخيرة تحت مسمى الخروج عن الوظيفة ، سنقف بدورنا عندها و خص محتواها و مدلولاتها . فالمقصود بالخروج عن الوظيفة إنهاء الموظف لخدمته بسبب من الأسباب التي حددها المشرع على سبيل الحصر في الفصل 76 من النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية و هي :
- الحالات الطبيعية : الاستقالة ، التقاعد ، الوفاة - الحالات الغير الطبيعية : العزل ، الإعفاء ، الإحالة على التقاعد .
اهمية الموضوع
تكمن أهمية موضوع انتهاء المسار الإداري للموظف في : معالجة حالات نهاية المسار المهني للموظف و الآثار المترتبة عنها سواء في النهاية الطبيعية أو الغير طبيعية .

reaction:

تعليقات

تعليق واحد
إرسال تعليق

إرسال تعليق